التحول الرقمي

ما هو التحول الرقمي؟

التحول الرقمي هو عملية استخدام التقنيات الرقمية لإنشاء أو تعديل العمليات التجارية، والثقافة المؤسسية، وتجارب العملاء، بهدف مواكبة متطلبات الأعمال والسوق المتغيرة. هذا إعادة تصور للأعمال في العصر الرقمي هو ما يُعرف بالتحول الرقمي.

يتجاوز التحول الرقمي الأدوار التقليدية مثل المبيعات والتسويق وخدمة العملاء، إذ يبدأ وينتهي بكيفية تفكيرك في العملاء والتفاعل معهم. ومع الانتقال من استخدام الأوراق إلى الجداول الإلكترونية، ثم إلى التطبيقات الذكية لإدارة الأعمال، تتاح لنا الفرصة لإعادة ابتكار طريقة ممارسة الأعمال والتفاعل مع العملاء باستخدام التكنولوجيا الرقمية.

كل ابتكار يقود إلى ابتكار آخر؛ فالتكنولوجيا الجديدة تؤدي إلى تحسين العمليات، مما ينعكس على تطوير منتجات وخدمات أفضل.

شركة Red Hat

بالنسبة للشركات الصغيرة التي تبدأ حديثاً، لا حاجة لتأسيس عمليات تقليدية ثم تحويلها لاحقاً. بل يمكن تصميمها بشكل رقمي منذ البداية. فبناء شركة في القرن الحادي والعشرين باستخدام الأوراق والسجلات اليدوية لم يعد مستداماً. التفكير والتخطيط والبناء بشكل رقمي يجعل المؤسسة أكثر مرونة وقدرة على النمو والتوسع.

التحول الرقمي هو هدف لبناء أساس تقني وتشغيلي يمكّن المؤسسات من التطور والاستجابة بأفضل طريقة ممكنة لتغير توقعات العملاء، وظروف السوق، والأحداث المحلية والعالمية غير المتوقعة.

شركة IBM

التحول الرقمي

التحول الرقمي يضيف قيمة لكل تفاعل مع العملاء.

تُوضح هذه المقالة أهمية التحول الرقمي

يُحدث التحول الرقمي تغييراً جذرياً في طريقة أداء الأعمال، وفي بعض الحالات يؤدي إلى إنشاء أنواع جديدة بالكامل من الشركات. ومع التحول الرقمي، تعيد الشركات النظر في كل ما تقوم به، بدءاً من الأنظمة الداخلية وصولاً إلى تفاعلات العملاء عبر الإنترنت وفي الواقع. كما تطرح أسئلة مهمة مثل:
“هل يمكننا تغيير عملياتنا بطريقة تؤدي إلى تحسين اتخاذ القرار، وتحقيق كفاءة أعلى، أو تقديم تجربة أفضل وأكثر تخصيصاً للعملاء؟”

نحن الآن نعيش بشكل كامل في العصر الرقمي، حيث تقوم الشركات بمختلف أنواعها بابتكار طرق ذكية وفعّالة ومؤثرة للاستفادة من التكنولوجيا. وتُعد شركة Netflix مثالاً واضحاً على ذلك. فقد بدأت كشركة لتأجير الأفلام عبر البريد، ثم أحدثت تحولاً كبيراً في صناعة تأجير الفيديو التقليدية.

لقد جعلت الابتكارات الرقمية البث واسع النطاق أمراً ممكناً. واليوم، تنافس Netflix شبكات التلفزيون التقليدية واستوديوهات الإنتاج من خلال تقديم مكتبة متزايدة من المحتوى عند الطلب وبأسعار تنافسية.

كما مكّنت الرقمنة Netflix من بث المحتوى مباشرة إلى العملاء، ومن الحصول على بيانات غير مسبوقة حول عادات المشاهدة وتفضيلات المستخدمين. وتستخدم هذه البيانات في تحسين تجربة المستخدم، وكذلك في إنتاج أفلام ومسلسلات أصلية داخل استوديوهاتها الخاصة.

وهذا هو جوهر التحول الرقمي: الاستفادة من التقنيات المتاحة لتطوير طريقة عمل الشركات واتخاذ القرارات بشكل أفضل وأكثر ذكاءً.

عرم حسين سلمان

طرح قضية لتعزيز الاستثمار في البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في العراق

رؤية العراق للتنمية المستدامة 2030

تتضمن رؤية العراق للتنمية المستدامة 2030، من بين أهدافها، زيادة كفاءة قطاع النفط وخلق فرص عمل. كما يسعى البلد إلى تنويع اقتصاده وتقليل الاعتماد على عائدات النفط من خلال تطوير صناعات جديدة وتحديث قطاع الزراعة.

تشير بيانات الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) إلى أن أكثر من 60% من السكان لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت، ومن بين حوالي 40 مليون نسمة، هناك نحو 37.5 مليون اشتراك في خدمات الهاتف المحمول. ويعكس ذلك وجود قاعدة رقمية تمكّن البلاد من الانطلاق نحو تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والبيانات الضخمة. ولتحقيق أن تصبح العراق مركزاً إقليمياً متقدماً للبيانات، يمكنها أيضاً الاستفادة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي عند تقاطع مناطق النمو العالمي في مجال الاتصال الرقمي.

تُعد البيانات في صميم تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة، وهي عنصر أساسي في التنمية الاقتصادية والوطنية. إن تحليل هذه البيانات يوفر رؤى مهمة تساعد في إدارة الموارد، وزيادة الإنتاجية الاقتصادية، وتحسين الخدمات الصحية، والتنبؤ بالكوارث الطبيعية وإدارتها.

على المستوى العالمي، من المتوقع أن يصل سوق تحليل البيانات الضخمة إلى 103 مليارات دولار بحلول عام 2023، مع قيام 97.2% من المؤسسات بالاستثمار في البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي. وتشير تقارير هواوي إلى أن حجم البيانات سيصل إلى أكثر من 180 زيتابايت بحلول عام 2025، مع نمو الحاجة إلى تخزين البيانات بنسبة 19.2% سنوياً حتى ذلك الوقت.

يُعد تحليل البيانات مثالاً على نضج قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهو قطاع قادر على مواكبة التحول العالمي نحو الرقمنة. ومع ذلك، فإن إدارة الكميات الهائلة من البيانات التي تنتجها المؤسسات الحديثة تتجاوز القدرات البشرية. لذلك فإن خوارزميات الذكاء الاصطناعي تُعد الحل الأمثل لتحليل البيانات الضخمة. ومع اعتبار البيانات أصلاً استراتيجياً مهماً، فإن استخدام أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات ومعالجتها واتخاذ قرارات مبنية عليها يسهم في تحسين كفاءة الإنتاج ورفع مستوى الذكاء التشغيلي.

وبحلول عام 2025، من المتوقع أن تعتمد نحو 86% من المؤسسات العالمية على الذكاء الاصطناعي، وفق تقديرات هواوي. وفي العراق، يتطلب الحفاظ على القدرة التنافسية في قطاع الطاقة العالمي التعامل العاجل مع تقنيات تحليل البيانات الضخمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. فعلى سبيل المثال، يمكن للتحليل السريع للبيانات أن يكشف مسبقاً عن الأعطال المحتملة في البنية التحتية النفطية قبل حدوثها، مما يوفر تكاليف الصيانة. كما أن التحليل الزلزالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي يساعد في تحديد مواقع النفط بدقة أكبر، وتحقيق أهداف الإنتاج بكفاءة أعلى.

ومع ذلك، يواجه العالم نقصاً حاداً في محللي البيانات المؤهلين، وهو ما لا يقتصر على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فقط، بل يشمل قطاعات متعددة. وتشير أبحاث شركة Korn Ferry إلى وجود نقص عالمي يتجاوز 85.2 مليون من الكفاءات بحلول عام 2030، مما قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية تُقدّر بـ 8.452 تريليون دولار سنوياً.

ولمواجهة هذا الطلب المتزايد على متخصصي الذكاء الاصطناعي، يجب تشجيع الشباب على دخول مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خصوصاً التقنيات المتقدمة. ولا تستطيع الجامعات القيام بذلك وحدها، لذلك أصبحت الشراكة مع القطاع الخاص نموذجاً فعالاً لتعزيز المهارات.

وتُعد شركات مثل هواوي من أبرز الداعمين لمبادرات تطوير المهارات في العراق، حيث عقدت شراكات مع مؤسسات تعليمية وجامعات وجهات أخرى لتطوير معايير المواهب وبناء التحالفات. وقد حظيت مبادراتها مثل برنامج “Seeds for the Future”، وأكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومسابقات هواوي العالمية باهتمام واسع في العراق.

وقد أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في عام 2020 التزام الحكومة بتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي ودعم البحث العلمي. إن بناء قاعدة قوية من محللي البيانات والمهارات الرقمية سيسهم في تطوير الاقتصاد العراقي، وجذب الاستثمارات، وإنتاج كفاءات رقمية للعراق والعالم.

دورات تدريبة في العراق

ماذا تعرف عن نظام المقررات الذي ستعمل به وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق؟

نشرت دائرة التخطيط والمتابعة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي دليلاً شاملاَ توضح فيه الضوابط والتعليمات الخاصة بتعريف نظام المقررات الدراسية واليات العمل به

ونقتبس منه حيث عرفت الوزارة نظام المقررات على إنه نظام تعليمي عالمي لتنفيذ البرامج الدراسية المختلفة ، اذ تقوم الدراسة على أساس الساعات المعتمدة، وليس بصيغة نظام فصلي أو سنوي مقرر مسبقاً

يعطي هذا النظام الفرصة للطالب الختيار المقررات التي يرغب في دراستها في كل فصل دراسي ويحقق هذا النظام مزايا عديدة منها

أولاً: ينمي شخصية الطالب من خالل تدريبه على اختيار المقررات التي يدرسها بين مجموعة من المقررات المطر وحة ، وتحديد مسار دراسته بنفسه ويراعى قدرات الطلبة وامكانياتهم

ثانياً: يعطي للطالب فرصة اعادة المقرر الذي لم يحصل فيه على درجة النجاح أو حصل على نتيجة ضعيفة في المقرر لتحسين معدله وفرصة اختيار مقرر بديل من مجموعة المقررات الإختيارية

ثالثاُ: ملائمة مدة الدراسة مع امكانية وظروف كل طالب، أذا يفضل الكثير من الدارسين اختصار مدة الدراسة دون أن يوثر ذلك سلباً على جودة العملية التعليمية ، بينما قد يفضل آخرون يعملون الى جانب دراستهم أو ممن لا يستطيعون لسبب أو لأخر تلقي نفس القدر من المعلومات التي يتلقاها غيرهم سواء لأسباب ذاتية أو موضوعية، اطالة أمد هذه الدراسة

رابعاً: يساعد في اختيار الشخص المناسب في العمل المناسب في ضوء تحصيله الدراسي وحاجة الجهة التي يرغب العمل فيها

خامساً: يستثمر نظام المقررات الموارد البشرية والمادية على مدى العام التقويمي

وللاطلاع على كل التفاصيل يرجى تحميل الملف من هنا

شركة ترقية لتكنلوجيا المعلومات

لماذا يجب على الأستاذ الجامعي إعداد خطة تنفيذ المقرر الدراسي؟ وكيف يتم ترتيب محاضرات المقرر؟

يعتبر إعداد المقررات الدراسية مفتاحاً للنجاح التربوي حيث يوفر تصميم المنهج لكل من المعلم والطالب “خارطة طريق” ترشدهم خلال رحلتهم في التدريس والتعلم. إن خارطة الطريق هذه ، التي لا تشير فقط إلى النقاط البارزة في الرحلة ولكنها تربطها كجزء من عملية تنموية تعليمية، تكتسب القوة من خلال جعل جميع الأحداث المخطط لها وفق جدول زمني

إن خطة المقرر الدراسي توضح بأن الرحلة تبدأ باعلان عن اهداف هذه المادة الدراسية وما هي مخرجاتها التعليمية لتسير عبر محطات المحاضرات الدراسية بالتسلسل موضحة كل الاحداث التي تدور في كل محاضرة والتي تشمل عناوين المواضيع ووسائل التعليم وما اذا كان هناك تقييم (امتحان) أو لا

وعندما تنتهي الرحلة وينظر المعلم والطالب على حد سواء إلى الوراء إلى ما حدث ، تبدأ عملية تقييم الرحلة وتحديد المخرجات الدراسية التي تم تغطيتها اثناء الرحلة وهذا مما يسمح بوضع الملاحظات والتوصيات بشكل منتج ليتم اعتمادها في خطط إعادة المنهج لمراحل اخرى لاحقاً وهذا تحديداً ما يُسمى بخطط التحسين

إن الجزء الرئيسي في أي منهج دراسي هو اختيار وتوضيح أهداف أو نتائج تعلم المقرر الدراسي . إن إعداد المقررات الدراسية وفق الخطط التعليمية العالمية يتح للاستاذ الجامعي والطالب كل المميزات التالية

أثناء التدريس

تحديد اهداف الكورس الدراسي وماهي مخرجاته (ماذا سيتعلم الطالب؟)

سيعرف الطالب اهمية دراسة هذا الكورس وماهي التوقعات المستقبلية

وضع هيكيلية ” خارطة الطريق” وتحديد محطاتها حيث تكون المحاضرة الواحدة بمثابة محطة يتم تحديد فيها (المواضيع والوسائل) وبالتالي سيعرف الطالب المحتوى العلمي لكل محاضرة.

وفق خطة المقرر الدراسي سيعرف المعلم نسبة الانجاز

تحديد الاستراتيجيات التعليمية والوسائل المناسبة

وضع خطة التقييم وجدولتها وفق التوقيتات المناسبة

جدولة المحاضرات والامتحانات وفق التوقيتات الزمنية المحددة

تركيز طاقات الطلاب على عمل مهم

يكون رئيس القسم والعميد وكل المختصين بمتابعة سير الدروس على إطلاع تام بجدول المحاضرات ومعرفة الية العمل

الارتقاء بالتعليم العالي بما يوافق مواكبة التصانيف العالمية

بعد انتهاء الكورس

تحديد الأوقات التي ظهرت فيها مشاكل (لكي يتم تجاوزها في الاوقات الاخرى)

قياس نسبة النجاح في ايصال المادة العلمية للطلاب (إذا كنت قد نجحت أم لا)

توثيق العمل من خلال توفير سجل عام للمنهج الدراسي

يمكننا في شركة ترقية تقديم تدريب عالي الجودة للمحاضرين والمعلمين والموظفين الأكاديميين لإرشادهم لكيفية إعداد المقررات الدراسية بما يوافق المعايير العالمية

اتصل بنا واحصل على مزيد من المعلومات حول ذلك

التعليم المدمج

التعلم المدمج هو الحل المثالي للتدريب وخصوصاً للشركات

لكي نثبت هذه الفرضية علينا اولا معرفة ما هو التعلم المدمج؟ وكيفية صناعة برامج التدريب وفق هذا النموذج؟

التعلم المدمج ، المعروف أيضًا باسم التعلم المختلط ، هو نهج للتعليم يجمع بين المواد التعليمية عبر الإنترنت (اون لاين) وفرص التفاعل عبر الإنترنت مع أساليب الفصل الدراسي التقليدية القائمة على حضور الطلاب الى الفصل الدراسي.

كيف تصنع برنامج التعلم المدمج؟

تحديد الأهداف

كما هو الحال مع أي نوع من أنواع التدريب ، عليك أن تبدأ بصياغة الهدف ؛ وذلك من خلال الاجابة على الاسئلة التالية: ما هو الغرض من التدريب أو التدريس؟ وما هو الهدف النهائي؟ لن يؤدي ذلك إلى توفير الوضوح للمتعلمين (الطلاب أ المتدربون) فحسب ، بل يمكّنك من إنشاء برنامج أكثر تركيزًا يمنح المتعلمين المهارات والمعرفة التي يحتاجون إليها.

إجعلها تفاعلية

يمكن أن تكون دورات التعلم المدمج تفاعلية كما تريد. الأمر متروك لك لتحديد مقدار التعلم الذي سيتم من خلال التدريب عبر الإنترنت والمقدار الذي سيتم من خلال التعلم الذاتي. على سبيل المثال ، يمكنك تعيين مهمة للمتعلمين لإكمالها قبل جلسة تدريب مباشرة عبر النت وأثناء الندوة عبر النت ، تناقش المهمة وتشارك الحلول.

التقييمات

ستحتاج إلى مراقبة وتقييم تقدم المتعلمين في نهاية البرنامج. سيعطيك هذا نظرة ثاقبة حول مدى نجاح التدريب ، وما إذا كانت هناك أي فجوات معرفية تحتاج إلى معالجة. باستخدام المنصات الالكترونية للتعليم ، يمكنك بسهولة تعيين الاختبارات أو التقييمات لإكمالها في نهاية التدريب.

لماذا يعتبر التعلم المدمج مثالياً لتدريب الشركات؟

زياددة نسبة عوائد الاستثمار (ROI)

يقلل التعلم المدمج من تكاليف التدريب وجهًا لوجه ، مثل السفر والإقامة ومواد التدريب المطبوعة. ستتمتع أيضًا بميزة إضافية تتمثل في طرح التدريب على نطاق واسع ، لذلك إذا كنت ترغب في التدريب عالميًا ، يمكن أن يساعدك التعلم المدمج في القيام بذلك بسهولة!

العمل بمرونة

عند تدريب المتعلمين في بيئة مؤسسية ، تحتاج إلى تحقيق التوازن والتفكير في عبء العمل غير التدريبي. تعتمد نماذج التعلم المدمج على مزيج من التدريب والواجبات عبر الإنترنت ، مما يمكّن المتعلمين من التعلم عندما يناسبهم ، مما يمنحهم مزيدًا من التحكم في تعلمهم وتطورهم.

التفاعل العلمي

يمكن للشركات استخدام أساليب تعليمية متنوعة عبر الإنترنت ، مثل الندوات عبر الإنترنت لتسجيل جلسات التدريب لاستخدامها لاحقًا. إذا كان لديك وصول إلى منصة تعليم الكترونية (LMS ) ، فيمكن أن تضيف الألعاب والشهادات مكافآت وبعض القدرة التنافسية الودية إلى التدريب ، مما يؤدي إلى مشاركة أفضل للمتعلم

المنصة الانتخابية

نظام تطبيق ويب للناخبين

لزيادة الوعي الانتخابي وتحقيق الشفافية نقدم منصتنا التعليمية المراقبة لسير العملية الانتخابية حيث تمكن هذه المنصة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وكل المؤسسات ذات العلاقة , من متابعة إداء التصويت في يوم الانتخابات والحصول على اعداد الاصوات ومجموعها في كل محطة ومركز إنتخابي

يتم جمع نتائج التصويت من كل المحطات خلال ثواني و تحصل كل منطقة انتخابية او مدينة او مركز انتخابي على أعداد الاصوات حسب القوائم والشخصيات وذلك عبر منصتنا الخاصة بالموضوع والتي تعمل حسب احدث تقنيات التكنلوجيا وخصوصاُ الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.